المنتدي الرسمي لعشاق النجم محمود فتح الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المنتدي الرسمي لعشاق النجم محمود فتح الله

المنتدي الرسمي لعشاق النجم محمود فتح الله
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الإعلام الصهيوني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saturn




المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 08/03/2010

الإعلام الصهيوني Empty
مُساهمةموضوع: الإعلام الصهيوني   الإعلام الصهيوني I_icon_minitimeالجمعة أبريل 16, 2010 9:09 pm

الإعلام الصهيوني
تاريخ نشأة الإعلام الصهيوني :
إذا مار أردنا التحدث عن نشأة الإعلام الصهيوني يتبادر إلى الأذهان أننا سوف نتحدث عن كيان وليد غير ذي سابق نظراً لحداثة ما يسمى بالكيان الصهيوني ، لكن إذا ما أمعنا النظر سنعرف أنهم استخدموا ذلك المفهوم منذ وجودهم على وجه الأرض ، وبنفس الطرق الملتوية التي يتم استعمالها ، باختلاف الحداثة والتقنية المعاصرة ، نعم لقد كان لهم وجود ليس تحت مسمى الكيان الصهيوني ولكن هذا ما كانوا يقصدونه اختلف الاسم أو لم يختلف !
لكن إذا ما أردنا تحديد تاريخ محدد لبدء نشاط الإعلام الصهيوني تحت هذا الاسم (الصهيوني) وليس اليهودي إذ يفرق البعض بين كلمة صهيوني ويهودي أو تلمودي وبين إسرائيلي ونجد أن المرادف الأقرب لكلمة صهيوني هو إسرائيلي ، كان ذلك في مؤتمر بال عام ١٨٩٧ " يشدد على أهمية الإعلام والتثقيف السياسي والفكري بـ " الحلم اليهودي بالدولة " وتحريك المشاعر والاعتقادات التلمودية – اليهودية حول " أرض الميعاد" و " مستقبل الوطن اليهودي." بل جاء في البند الثالث وذلك مشددا على أهمية الإعلام الصهيوني في قضيتهم المزعومة برمتها ، ولقترن الإعلام بوقائع النشاط السياسي الصهيوني وعوامله المحدثة وباعتبار الأداة الإعلامية وسيلة من وسائل الحرب إلى جانب الترسانة الإسرائيلية الفكرية والعسكرية .
ويذكر الدارسون أن مساحة التدفق الإعلامي الصهيوني المتعدد الأشكال اتسعت في معظم أنحاء العالم، وفي فترة قياسية، وعلى سبيل المثال بلغ عدد الصحف والمجلات اليهودية التي صدرت خارج الكيان الصهيوني وبلغات مختلفة بعد عام 1967، 760 جريدة ومجلة موزعة على النحو التالي: 224 صحيفة في الولايات المتحدة الأميركية، 30 في كندا، 18 في أميركا اللاتينية، 348 في أوروبا، 3 في الهند، 5 في تركيا، واحدة في إيران، 42 في أفريقيا، إلى جانب عدد كبير من دور النشر والتوزيع ومحطات الإذاعة والتلفزيون والمسارح وشركات الإنتاج السينمائي، وأعداد أكبر من الوسائل الإعلامية الغربية التي خضعت للنفوذ الصهيوني عن طريق عمل المحررين والمؤلفين والكتاب فيها أو بالاتفاق المالي المباشر.
كان التخطيط لهذه الوسائل يجري في الكيان الصهيوني على يد علماء بالسياسة وعلم النفس السياسي. ويعتمد هذا الإعلام حتى الآن على مختلف المداخل مهما بدت متواضعة وبسيطة بهدف الترويج للموقف الصهيوني، وتوسيع نطاقه لخدمة الأغراض السياسية الصهيونية في مراحل مختلفة وطمس الصوت الآخر.

ومنذ ذلك التاريخ والاعلام الصهيوني بند هام من بنود الترويج للقضية بل انه البند الأهم ومرورا بالأعوام منذ ذلك التاريخ وحتى أعوام الثمانينات والتسعينات شهدنا تغيرات هامة في الإعلام الصهيوني تتوازى مع المتغير السياسي ، ونقصد بذلك انتقال الكيان الصهيوني إلى إدخال مفردات " السلام العربي -الإسرائيلي " ليس فقط في خطابه الموجه إلى الغرب والعالم وإنما أيضاً إلى شعوب المنطقة العربية بمجتمعاتها العربية الإسلامية . وبالصورة العامة يقدم الإعلام الصهيوني ( إسرائيل ) كدولة مسالمة تحاول أن تدرك " التغيرات " الحاصلة على صراعها مع العرب وأثر التحولات الحاصلـة في الموقف الدولي ، و لذلك فهي تدفع إلى " تطبيع العلاقات " مع جيرانها العرب ، إلا أن هؤلاء مازال بينهم مَن لا يدرك " قيمة السلام " . وقد لخص هذا المنطق خطاب رئيس الوزراء الصهيوني اسحق رابين في حفل توقيع اتفاقية أوسلو في عام 1993 ، ومنه جاءت أيضاً طروحات " الشرق الأوسط الجديد " التي تضمنها كذلك كتاب حمل ذات العنوان بتأليف شيمون بيريز .


مراحل الدعاية الصهيونية
المرحلة الأولى :- وتمتد من الثورة الفرنسية عام 1789م وحتى المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897م حيث كانت الدعاية اليهودية في هذه المرحلة عبارة عن حملات ثقافية تدعو الصهيونية حيث أستخدمت الأدب وإعادة كتابة التاريخ للدفاع عن الشخصية اليهودية حيث تميزت هذه المرحلة بالتمهيد للدعوة الصهيونية .
المرحلة الثانية :- وتبدأ من المؤتمر الصهيوني الأول في بال بسويسرا عام 1897م وتستمر حتى الحرب العلمية الثانية غي عام 1939م وسعت الدعاية الصهيونية في هذه المرحلة في إبراز المبررات للتواجد السياسي أي تهيئة الرأي العام العلمي للدعوة إلى جمع الشتات وإنشاء الكيان الصهيوني .
المرحلة الثالثة :- وتمتد من العام 1939م وحتى إنشاء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين عام 1948م وكان تركيز الدعاية الصهيونية في هذه المرحلة على خلق تيار قوي في الرأي العام الأمريكي ليحصل الكيان الصهيوني على الشرعية الدولية .
المرحلة الرابعة :- وتمتد هذه المرحلة من تاريخ إعلان الكيان الصهيوني وحتى عام 1967م حيث كان تركيز الدعاية في هذه المرحلة على كسب المزيد من تأكيد الشرعية والإعتراف القانوني بالكيان الصهيوني بالإضافة إلى إستمرار الدعاية لكسب التأييد والدعم العالمي مما يخدم مصالح الكيان الصهيوني وأهدافه .
المرحلة الخامسة : - وتمتد عام 1967م وحتى رمضان 1973م وتركزت الدعاية في هذه المرحلة على إبراز عمق التفوق الصهيوني وقدرته على حماية الشرعية في المنطقة مما يحتم إعتبار إرادته في وضع سياسة المنطقة مع الإستمرار في كسب الدعم والتأييد العالمي حيث أنتقل تركيز الإعلام الصهيوني من المسكنة إلى الإشارة بعظمة الكيان الصهيوني المجلد الصغير الذي هزم داوود الصغير في الماضي جوليان جبار فلسطيني والتأثير على شجاعة الجنود الصهاينة وجبن العرب وخستهم وما إلى من تشهير بالعرب وأخلاقهم .
المرحلة السادسة:- تمتد من العام 1973م وحتى الحرب العراقية الإيرانية وركزت فيه الدعاية الصهيونية على الدعوة للسلام في الوقت الذي تظهر القوة والسيطرة والهيمنة ووجوب إعتبار القرار الإسرائيلي في وضع سياسة المنطقة .
إستراتجية الدعاية الصهيونية
إن الدعاية الصهيونية تنطلق من إستراتيجيات وضعها مخططو الحركة الصهيونية وتتلخص الإستراتيجية فيما يلي :-
1- خلق الإحساس لدى الرأي العام بأن سلام العالم وأمنه ورضاءه مرتبط بقوة إسرائيل والمحافظة عليها بإقناع يهود العالم بضرورة الهجرة إلى فلسطين تلبية للوعود الدينية على حد زعمها ورغبته في الهروب من الاضطهاد والذي يعاني منه اليهود في شتى بقاع الأرض .
2- إقناع العرب بأنها دولة باقية لا تقهر ولا تزول وتعمل على تحطيم معنوياتهم كي يستسلموا لليأس ويضطروا للصلح معها وفق شرطها .
3- توجيه اليهود في الداخل لكي يركزوا على الناحية العسكرية في سبيل رفع معنوياتهم .
4- كسب أنصار الحركة الصهيونية وإسرائيل وذلك من خلال العلاقات الإنسانية التي تحققها بالأساليب الدبلوماسية مستهدفة في سبيل تحقيق ذلك للعالم كله.
5- تتميز الإستراتيجية الإعلامية الإسرائيلية أيضاً بقيامها على أساس الدولة الشاملة للإقطاع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد المواجهة إليها والدراسة لطبيعة العلاقات بين الدول العربية وباقي دول العالم .
6- التركيز على هدف واحد في وقت واحد كما في قضية تهجير اليهود السوفيت إلى إسرائيل في الثمانينات من القرن الماضي وكما فعلت في حرب رمضان عام1973م حيث ركزت على أخبار متجاهلة تماماً أخبار قطع الدولة الأفريقية علاقاتها مع إسرائيل لتختار بعد ذلك وقتاً أكثر ملائمة لعرضها .
المبادئ التي ينطلق منها الإعلام الصهيوني :
• عملت الدعاية الصهيونية على خطين متوازيين موجهة إعلامها إلى الداخل والخارج، فواصلت التعبئة من جهة لمحاولة "توحيد البنيان اليهودي" على أرض فلسطين وتوطيد دعائمه في إطار الكيان الصهيوني وأطلقت حملة لمحاربة "الاندماج" اليهودي في الخارج والعمل على استمرار الهجرة اليهودية إلى فلسطين والمحافظة على ارتباط اليهود بمؤسساتهم في العالم بشبكة اتصال متينة مع "إسرائيل".
ونجح الإعلام الصهيوني في أوساط الغرب، وإلى حد كبير في تشويه الحقائق التاريخية والوقائع السياسية، بل إنه استطاع إخفاء مشاهد المذابح التي ارتكبتها العصابات الصهيونية منذ.. كفر قاسم ودير ياسين وقبية ونحالين وغيرها مستفيداً في ذلك من ضعف الإعلام العربي وهشاشته. وأصبح الغرب يرى ما يحدث على أرض فلسطين من خلال المنظور الصهيوني، فترسخت اعتقادات في الرأي العام الغربي مفادها أن "إسرائيل" بلد صغير يحاول العرب "المتوحشون" التهامه، وانتشرت في وسائل الإعلام الغربية المختلفة صورة البداوة المتخلفة للعربي الواقف بين الجمل والخيمة الذي لا يرى أفقاً أمامه أبعد من كثبان الصحراء. كما أن مساحة التدفق الإعلامي الصهيوني المتعدد الأشكال اتسعت في معظم أنحاء العالم، وفي فترة قياسية وأصبح عدد كبير من دور النشر والتوزيع ومحطات الإذاعة والتلفزيون والمسارح وشركات الإنتاج السينمائي، وأعداد أكبر من الوسائل الإعلامية الغربية خاضعة للنفوذ الصهيوني عن طريق عمل المحررين والمؤلفين والكتاب فيها أو بالاتفاق المالي المباشر..
وكان التخطيط لهذه الوسائل يجري في الكيان الصهيوني على يد علماء بالسياسة وعلم النفس السياسي. ويعتمد هذا الإعلام حتى الآن على مختلف المداخل مهما بدت متواضعة وبسيطة بهدف الترويج للموقف الصهيوني، وتوسيع نطاقه لخدمة الأغراض السياسية الصهيونية وطمس الصوت الآخر.
• ذريعة " الخطر على وجود إسرائيل " تستمر ماثلة في الإعلام الصهيوني كإحدى المبادئ الرئيسية في خطابه الإعلامي ، وإن كان قد طرأ تغير على الأسلوب بالانتقال من التلويح بـ " الخطر العسكري العربي " على إسرائيـل ، إلى استخدام تعبير " الإرهاب " والتحذير من " خطره " على السلم الإقليمي ، والعالمي والتجييش ضده .
• تغير الرؤى لدى العديد من الدول التي لا تنتمي للقومية العربية أو الإسلامية بطرق غير مباشرة لاستقطاب أكبر عدد منهم في صالحهم.
• ضرب الثوابت من رموز وطنية ودينية لدى المستهدفين (العرب والمسلمين) ولقد لاحظنا ذلك وصولا إلى شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
• تشويه صورة العرب وإظهارهم دائماً في صورة الإرهابي عدو السلام أو غير الحضاري الذي لا يقبل الحوار!
• وقبل ذلك كله ، لقد أدركوا خطورة اعمال العقل ، وخافوا أن يكتشف الأجيال الجديدة جيلا بعد جيل خاصة في ظل انفتاح الكون كله على بعضه البعض أن يفكروا من جديد وأن يكتشفوا زيف قضيتهم ، لذا كان مبدأهم الدائم والذي لا يتغير زرع العداء في قلوبهم منذ ولادتهم ، أن يعلم منذ سنواته الأولى أن فلسطين والعرب هم المعتدون وأن مملكة إسرائيل المزعومة (من النيل إلى الفرات).
• إضفاء طابع ديني على كل أكاذيبهم حتى يزيدوا من مصداقيتها .
أساليب الإعلام الصهيوني في نشر الدعاية :
وللإعلام الصهيوني منذ نشأة الكيان الإسرائيلي أساليب مختلفة يستخدمها في خدمة أطماعه وأهدافه في فلسطين. يستخدم اساليب واضحة تارة والمستترة تارة اخرى في كافة المجالات الإعلام (الديني والنفسي والعاطفي والسياسي والاقتصادي)
اللوبي اليهودي وعلاقته بصناعة القرار
مما يذكر أن لدى اللوبي اليهودي في أمريكا نحو 70 من كتاب الأعمدة المشهورين على المستوى القومي، وهو يسيطر على عشرات من أجهزة الإعلام التي تخاطب المستويات السياسية والشعبية.. واستطاع اللوبي اليهودي أن يجعل معركة "الصهاينة" هي معركة الولايات المتحدة التي تقوم بذلك نيابة عنها مع أعدائها وهو ما يعد بمثابة خلق أعداء للولايات المتحدة هم أصلاً أعداء للصهيونية. وبالمقابل برزت سلبية المواجهة العربية.. مع التأثير الصهيوني في القرار السياسي الأمريكي عبر إعلام مستلب كلياً ومملوك للآلة الصهيونية، كان الإعلام العربي سلبياً وأدواته معدومة وهو بالتالي أسير للآلة الإعلامية الغربية ووسائلها، إضافة لانعدام الفعل السياسي المستقل عن الأرضية الأمريكية وبالتالي عن الهيمنة الصهيونية.
ولقد عرفت الدعاية الصهيونية أن تخاطب الناس حسب مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية، وحسب توجهاتهم الفكرية والعقائدية، وانتهجت الدعاية الصهيونية أساليب متنوعة لمخاطبة الناس من أجل تحقيق أهدافها.
لقد تركز الإعلام الصهيوني منذ نشأته على مراكز الثقـل السياسية العالمية أي في البداية على أوروبا ثم بعد ذلك على أمريكا الشمالية، وبما أن الحركة الصهيونية قد ربطت نفسها منذ البداية بالدول الكبرى وطموحاتها وأطماعها السياسية الاقتصادية فقد حرصت على أن تحافظ على علاقة خاصة بهذه الدول صاحبة القرار السياسي، وعملت الدعاية الصهيونية على أن تدعم سياسة الحركة الصهيونية المرتبطة بأطماع هذه الدول ليس على الصعيد السياسي فحسب بل على صعيد الأعلام أيضـًا، لقد جعل الإعلام الصهيوني- من خلال نشاطه وتركيزه على التأثير على الرأي العام في تلك البلدان- من الرأي العام رافدًا وداعمـًا لسياسة الدولة المؤيدة للأهداف الصهيونية والمتفقة مع الأهداف الاستيطانية الصهيونية.
ولاشك بأن الأساليب الإعلامية المختلفة التي ينتهجها الإعلام الصهيوني هي دليل واضح على أن الحركة الصهيونية هي من الحركات القليلة في هذا العالم التي أحسنت استخدام سلاح الإعلام، وسخرته لكي يصبح أداة قوية ومؤثرة في أيديها.
والأساليب المستعملة في الإعلام الصهيوني كثيرة ومتشعبة، ومتداخلة مع بعضها البعض، ولكن جميعها تفي بالغرض المطلوب سواء كان على صعيد الابتزاز أو الاستعطاف، أو أسلوب المناورة.
لا يدخرون وسعاً في الترويج لقضيتهم الزائفة وبأساليب شتى ومن هذه الأساليب أيضاً :
- إعداد كوادر إعلامية على قدر عالي من الثقافة والقدرة على الإقناع ولديهم الفراسة التي تمكنهم من استغلال كافة الثغرات لصالح الكيان الصهيوني.
- التغلغل في كافة المؤسسات الإعلامية الشهيرة سواء بصورة واضحة أو بطريق غير مباشر .
- لا يخفى على أحد أهم السينما الآن وعالميتها والحرية التي وصلت حد الفوضى ، يقومون من خلال تلك الحالة واستغلالاً لتلك الوسيلة المؤثرة سريعة الانتشار للترويج لقضيتهم سواء بصورة مباشرة (عمل كامل) أو جملة أو تلميح على لسان نجم له شعبيته ، ولقد انتشر أيضاً المنتجون والممولون ذوي الأصول الصهيونية بشكل كبير وواضح في الفترة الأخيرة.
- استخدام نجم عالمي بارز في مجال ما (رياضي – فني – اجتماعي – اقتصادي ) بعمل زيارات أو رحلات إلى إسرائيل الظاهر منها محاولة التهدئة وباطنها إرسال رسالة ضمنية للمجتمعات العربية أن هؤلاء معنا ، واعتماداً على شعبية هذا (النجم) لتأكدهم أن هؤلاء سيتبنون أفكاره .
- استخدام وسائل الإعلام (الميديا) بكافة أنواعها في الترويج لقضيتهم أو تشويه صورة العرب والفلسطينيون وإظهارهم بمظهر الإرهابي وكاره السلام ؟! أو المتخلفون حضارياً .
- بالعزف على نغمة المحرقة اليهودية و"العذابات اليهودية" وتضخيم عقدة الشعور بالذنب تجاه اليهود واضطهادهم في الضمير الرسمي والشعبي الغربي، وتوازى ذلك مع قيام دعاة الصهاينة بالترويج لأسطورة أن "فلسطين أرض بلا شعب، واليهود شعب بلا أرض"، إلى جانب "التبشير" بواحة للحضارة والديمقراطية فيما لو وُجِدت "إسرائيل" في الأرض العربية.

أهداف الإعلام الصهيوني :
تيودور هرتزل الذي لم يكن أول مَن بشَّر بالدولة اليهودية، ولا كتابه (الدولة اليهودية) هو أول كتاب دعا اليهود إلى الهجرة إلى فلسطين واحتلالها؛ لأن هناك كتبًا ومنشوراتٍ ومقالاتٍ كثيرةً سبقته نادت بفلسطين وطنًا قوميًّا يجمع شتات اليهود في أنحاء العالم، منها على سبيل المثال كتاب (روما والقدس) لمؤلفه تسيفي هرش عام 1862م و(التحرر الذاتي) ليوبيتسكر، وكلها تحض اليهود على إيجاد حلٍّ للخروج من المأزق الذي يعيشونه في أوروبا، والمأزق الأوروبي الكامن في تحمل عبء اليهود ووجودهم في أوروبا، أيضًا بعد ظهور أمريكا على الساحة كقوة عظمى ولجوء الصهيونية إليها وتمكنها من السيطرة شبه الكاملة على وسائل الدعاية والإعلام بما تملكه من نفوذ مالي وسياسي.. كل ذلك جعلها تُجري عمليةَ غسيل مخ للشعب الأمريكي فأصبح جزءٌ كبيرٌ منه لا يرى الأمور إلا من خلال ما تُمطره هذه الوسائل من معلومات "مفبركة" ودقيقة خدمةً لأهدافها.
ولقد صرح الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة قائلا : وكالة الأنباء التلفزيونية ( سي .ان .ان) هي العضو رقم (6) في مجلس الأمن .
وقال شمعون بيريز رئيس الوزراء الاسرئيلي الأسبق وهو يتحدث عن الإعلام وسطوته قائلا : لسنا نحن الذين سنغير العالم العربي, ولكن.. هذا الطبق الصغير هو الذي سيغير العرب ) يقصد صحن التقاط محطات البث التلفازي(

نقاط القوة في الوكالات الصهيونية:
القدرة على التسرب إلى العقول حتى تلك التي تناهض الصهيونية وذلك باتخاذ المؤسسات الإعلامية الصهيونية غطاءً لها جنسيات أوروبية و آسيوية . وتملك هذه المؤسسات نفوذاً مالياً واسعاً يساعدها في التغلغل في مجالات النشر والسينما والإعلام المرئي في العالم . وبعض هذه المؤسسات يسعى للتسرب في مناشط الإعلام العربي وأدواته ، كصناعة الفن السينمائي أو إنتاج المسلسلات التلفزيونية . مثل شركة كانون الصهيونية التي تحمل الجنسية الفرنسية ، وكانت وراء إنتاج بعض الأفلام في المغرب العربي التي قدمت صورة المجتمع العربي بالكثير من التشويه والتعريض بتقاليد وعادات المجتمع العربي الإسلامي .
- الاهتمام بكيفية صناعة الخبر وذلك بطريقة تحقق الهدف منه
- قدرة المؤسسة الإعلامية على مواكبة التقنيات الحديثة في وسائل الاتصال واستيعابها ، واستخدام ذلك كله في تحقيق أهدافهم.
- القدرة على السيطرة على وكالات الأنباء العالمية ، وقد جاءت تلك المقولة في بروتوكولات " حكماء صهيون"
" يجب أن لا يصل طرف من خبر إلى المجتمع من غير ان يحظى بموافقتنا . ولذلك لا بد لنا من السيطرة على وكالات الأنباء التي تتركز فيها الأخبار من كل أنحاء العالم .. وحينئذٍ سنضمن أن لا ينشر من الأخبار إلا ما نختارة نحن ونوافق علية!!"
- استخدام الكتب والأفلام في إعادة كتابة تاريخ المنطقة العربي والإسلامي .. ، وأحداثها القريبة كالكتاب الأخير الذي صدر في الولايات المتحدة الأميركية الذي تقول فيه الدعاية الصهيونية : لا وجود لشيء اسمه دير ياسـين .
- استخدام نقاط ضعف المجتمع العربي وهو في المقام الأول الشريحة المستهدفة للإعلام الصهيوني ، وقد رأينا استغلالهم لحالة الانقسام الفلسطيني الأخيرة .
- التركيز على هدف واحد في وقت واحد كما في قضية تهجير اليهود السوفيت إلى إسرائيل في الثمانينات من القرن الماضي وكما فعلت في حرب رمضان عام1973م حيث ركزت على أخبار متجاهلة تماماً أخبار قطع الدولة الأفريقية علاقاتها مع إسرائيل لتختار بعد ذلك وقتاً أكثر ملائمة لعرضها .
- خلق الإحساس لدى الرأي العام بأن سلام العالم وأمنه ورضاءه مرتبط بقوة إسرائيل والمحافظة عليها بإقناع يهود العالم بضرورة الهجرة إلى فلسطين تلبية للوعود الدينية على حد زعمها ورغبته في الهروب من الاضطهاد والذي يعاني منه اليهود في شتى بقاع الأرض
- وضع إستراتيجية إعلامية تتناسب مع المستحدثات والتطورات وقد ظهر ذلك من خلال استغل المستحدثات التي داهمت المنطقةَ بعد حرب الخليج الثانية ومؤتمر مدريد واتفاق أوسلو.
- التحالف الصهيوني الأمريكي وتمويل الدعاية الصهيونية ، ثم نشاط الدعاية في الولايات المتحدة و الدعاية الصهيونية في فرنسا في ثم في بريطانيا وفي روسيا وغيرها من الدول الكبرى.
نصل في النهاية إلى أن الإعلام الصهيوني يلعب دوراً موازياً للدور العسكري الذي يضطلع به الكيان إن لم يكن أكثر فاعلية، وأشد خطورة، ويجري تسويق حجج رئيسة خاصة على الصعيد العربي، لمبررات قيام الكيان الصهيوني، فدينياً يجري التركيز على الوعد الإلهي أي على الأرض الموعودة، وتاريخياً يجري التركيز على التواجد اليهودي القديم في البلاد أي بعث "إسرائيل"، وقانونياً تتمحور هذه الدعاية حول تصريح بلفور وصك الانتداب وقرار التقسيم، وإنسانياً تتمحور حول الملجأ الآمن لليهود ووضع حد لشتاتهم، وإنشائياً يجري التركيز على الحضارة المتفوقة للكيان ومكاسب العرب من الاستعمار اليهودي، وتقريرياً يجري تسويق سياسة الأمر الواقع والإشادة بحالاتٍ من الرضا العربي، أو لنقل التسليم العربي بالأمر الواقع تحت يافطة العقلانية. تعتبر هذه الحجج الست هي المناهل الرئيسة للإعلام الصهيوني.
نقاط الضعف في وكالات الأنباء العربية
- لا يملك رؤيا سياسية أو برنامجاً أو خطة عامة لمواجهة التغلغل الصهيوني، حيث تصبح مقاومة التطبيع مجرد جزء من هذه الخطة.
- إن خطاب العولمة والنيوليبرالية والخصخصة تغلغلت في الخطاب السياسي العربي وفي البنية العربية وهي إحدى أدوات الهجمة الإعلامية الصهيونية على الوطن العربي لأنها تؤدي إلى التفكيك، وتدمير الانتماء إلى الوطن والأمة والتراث، محولة الولاء للسوق العالمية، ولأنها تساهم في خلق هوية تاريخية وهمية على أنقاض هوية تاريخية فعلية.
- سيطر عليه الخطاب الإعلامي والثقافي والترفيهي من جهة، والتغلغل الصهيوني من جهة أخرى، ابتداء من خلق حالة من اللإنتماء إلى التحييد والتجهيل والإلهاء وصولاً إلى كسر الحواجز النفسية مع العدو الصهيوني.
- شيوع المصطلحات التضليلية على نمط "الشرق الأوسط" بدلاً من "الأمة العربية"، أو "عرب إسرائيل"، أو "شعوب المنطقة"، ومثل طرح قضايا جانبية كحوار الأديان أو تشويه الرموز الوطنية والتي تعد جزءاً من الاختراق الإعلامي.
- تفضيل السرعة على الدقة والكم على الكيف في أغلب الأنباء التي تصدر عن وكالات الأنباء العربية.
- نقص الكوادر الفنية المتخصصة .
- القصور في مواجه واستخدام المستحدثات التقنية (التحدي الإعلامي " التكنولوجي ")
- التبعية الإعلامية إذ أن الأساس للوكالات العربية هو التبعية لوكالة أجنبية .
إن عملية كسر الحواجز مع الكيان الصهيوني وضرب الهوية القومية ضمن ما يسعى الإعلام غير المباشر إلى خلقه دون أن يدرك العرب تمهيداً لقطف الثمار ولتحقيق ذلك عمدت الآلة الصهيونية إلى إيجاد مؤسسات وتقنيات التبرير الإعلامي في الصراع العربي الصهيوني وهي بالطبع تعتني بها مؤسسات غربية حكومية تستخدم بدورها كافة الوسائل مثل، إذاعة لندن، إذاعة صوت أميركا. ونجد أننا نركن إلى الاستماع إلى إذاعة لندن لأنها أفضل من العربيات، وتدّعي الموضوعية وتقدم معلومات دقيقة نتابعها حتى توجه باللحظة المناسبة لنا السم في الدسم ويكون ثمنه باهظاً جداً..
وهناك مؤسسات غربية خاصة مثل CNN ومؤسسات صهيونية مباشرة ومؤسسات عربية حكومية ومؤسسات إعلامية متخصصة ومؤسسات عربية، وهناك أخيراً إنتاج إعلامي من دوائر مختصة مثل بيانات جهات رسمية، بيانات ودوائر أمنية وغيرها، جميعها خاضعة بشكل أو آخر للتأثير الصهيوني أو ما يسمى بالتطبيع.
وفي مقابل تلك الإستراتيجية الإعلامية الصهيونية نجد أننا كعرب لا نملك ولو جزءاً يسيراً من إستراتيجية مقابلة قادرة على مواجهة التغلغل الصهيوني في كل مفاصلنا بدءاً من السياسة مروراً بالاقتصاد، فالحياة الاجتماعية ثم التاريخ إلى آخر قائمة لا تنتهي، وهكذا ترانا نتشبث بتصريح كالذي أدلى به تيرنر أو حديث مقتضب لسياسي أو اعتراف أدبي أو خطابي بحقوقنا دون النظر أو التوقع بالحصول على أكثر من ذلك، إنه عالم فقد ميزاته كحضارة كان يمكن بها أن يغزو كل العقول لكنه وجد نفسه أسيراً لآلة غسل الدماغ الصهيونية والممثلة بالإعلام.
وفي الختام ... ليس ثمة شيء مؤثر اليوم مثل الاعلام ووسائله المتنوعة.. المكتوبة والمسموعة
وهذه بعض الأقوال والأرقام التي تؤكد هذا :
- صرح الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة قائلا : وكالة الأنباء التلفزيونية ( سي .ان .ان) هي العضو رقم (6) في مجلس الأمن .
- وقال شمعون بيريز رئيس الوزراء الاسرئيلي الأسبق وهو يتحدث عن الاعلام وسطوته قائلا : لسنا نحن الذين سنغير العالم العربي, ولكن.. هذا الطبق الصغير هو الذي سيغير العرب -- يقصد صحن التقاط محطات البث التلفازي --

- تجمع معظم الاحصاءات : بأن المواطن الأمريكي يتابع ما يحدث قي بله وفي باقي أنحاء العالم
من خلال نشرات الأخبار التي تشكل أهم مصدر اخباري بنسبة 85 بالمئة من الشعب الأمريكي .
- هناك أربع شبكات تلفزيونية تشكل في مجموعها نسبة 95 بالمئة من الأخبار المحلية والعالمية
التي تجمع وتصور وتبث للأمريكي ، ويتابعها آخرون من شتى أنحاء العالم ، معظم ملاكها يهود .

هذه الأرقام تعني أن مئة بالمئة من القرار الخاص بالأخبار والتي تتحكم في 95% من الأخبار في أمريكا - ولها تأثير بالغ لنسبة 85 %من الشعب - أن يكون لليهود !!
لا يمكن أن تكون هذه مصادفة!!
هذا بالنسبة للاعلام المرئي - فماذا عن الاعلام المكتوب :
نجح اليهود في السيطرة عليها وامتلاك أكبر ثلاث مؤسسات صحفية أمريكية مؤثرة - وهذه الصحف هي :
1) نيويورك تايمز : التي تعتبر الصحيفة الأولى الموجهة لنبض المجتمع الأمريكي والمعبرة عن ثقافته - وهذه يتولى رئاستها ( آرثر أوكس سالزبرج) وهو يهودي
واضافة الى الصحيفة اليومية الهامة - فان مؤسسة نيويورك تايمز تمتلك أيضا
(36) صحيفة يومية أخرى - و (12) مجلة هامة - و( 3 ) شركات لطباعة الكتب - كما تقوم بتزويد (500) صحيفة يومية بالأخبار.
2) واشنطن بوست : وهي الصحيقة السياسية الأولى في أمريكا - ويقرؤها معظم صانعي القرار ابتداء من البيت الأبيض وحتى ممثلي الكونجرس الأمريكي - وقد اشترى ( ايجين ماير) وهو يهودي - اشترى هذه الصحيفة عام 1933
ولا تزال مملوكة لعائلته - وتملك الحصة الكبرى فيها احدى حفيداته وهي ( كاثرين ماير) يهودية طبعا .
3) وول ستريت جورنال : وهي صحيفة المال والتجارة - ويقرؤها السياسيون ورؤساء الشركات وو و وأصحاب رؤوس الأموال في أمريكا وفي كثير من بقاع العالم - وتعتبر من أكثر الصحف انتشارا - حيث يطبع منها 2,1 مليون نسخة يوميا - وهي مملوكة لشركة داو جونز التي يرأسها ( بيتر كان ) وهو يهودي وتصدر المؤسسة ( 24 ) صحيفة يومية وأسبوعية أخرى .


أما عن دور النشر فحدث ولا حرج - فالبهود في أمريكا يمتلكون مئات دور النشر في كل المجالات - ولكن عند البحث عن أكبرها نجد أنها ملك اليهود .
لذلك ليس غريبا أن نشاهد هذا التواطؤ العلامي الذي يشوه حقائق الصراع العربي الاسرائيلي في كل بقاع العالم الاسلامي- وطرحها بصورة تخدم التوجهات الغربية واليهودية .
المليونير اليهودي ( روبرت مردوخ) الذي أدرك أهمية وخطورة وسائل الاعلام
في التأثير والتحدي الحضاري- لذا اتجه الى توظيف واستثمار التكنولوجيا الاعلامية لخدمة أغراضه اليهودية - اذ قام ببناء امبرطورية ضخمة تشمل نصف سكان العالم تقريبا - وذلك عندما وقع صفقة بقيمة (350)مليون جنيه استرليني مع رجل الأعمال ( لي كاشينج ) لشراء ( هاتشفيجن) لشبكات الأقمار الصناعية في آسيا لتنهض هذه الشركة بتشغيل نظام (ستار) التلفزيوني عبر الأقمار الصناعية - والذي يعد مجاله الأوسع في العالم - حيث يصل الى (38) بلدا آسيويا تمتد من الخليج الى أندونيسيا.
ولسنا هنا نتحدث بصيغة العنصرية ، فلو أن ملاك تلك الصحف اليهود سوف يتبعون اسس الأمانة المهنية وينشرون الأخبار بدقة ودون تزيف لن نقل شيئاً ولكن هذا المستحيل بعينه إذ أن حالة الاستحواذ هذه ليست عن طريق الصدفة وإنما تم التخطيط له منذ زمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإعلام الصهيوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدي الرسمي لعشاق النجم محمود فتح الله :: القسم العام :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: